كندا: زوجان يتخليان عن ملايين ربحوها في اليانصيب

دولار كندي

التبرع ذهب للكنائس والمستشفيات والهيئات المحلية

قرر زوجان كنديان فازا بــ 10.9مليون دولار كندي في جوائز اليانصيب في يوليو السابق، أن يتبرعا بـ 10.2 مليون دولار منها لمجموعات في مجتمعهم المحيط.

وقال كل من ألين وفايلوت لارج أنهما أهل قرية وليسوا بحاجة إلى ما يزيد عما بحوزتهما حالياً. وقالا انهما تبرعا بنحو 98 بالمائة من الاموال، بعد تقديهم المساعدة المالية لبعض أفراد الأسرة.

مساعدات

وقدم الزوجان المسنان المال إلى الكنائس، وادارات مكافحة الحرائق، والمقابر، والصليب الأحمر، والمستشفيات، حيث كانت السيدة لارج قد عولجت من السرطان في إحداها.

وقال ألين (75 عام): “لم اشتر شيئا واحدا، وذلك لأن ليس هناك ما نحتاج إليه”.

وأضاف اللحام المتقاعد من مقاطعة نوفا سكوتيا في كندا، انه وزوجته مرتبطين جداً بمنزلهم ذو الـ 147 عاما، وأنه كل شيء بالنسبة لهما.

وقال: “لا يمكنك شراء السعادة”.

«الخطوط القطرية» تسعى إلى التوسع في كندا



QatarAirways pic

الدوحة – رويترز – طالب الرئيس التنفيذي لـ «الخطوط الجوية القطرية» أكبر الباكر، بـ «مزيد من التوسع للشركة في السوق الكندية، التي تشهد نمواً سريعاً».

واعتبر أن تطوير العلاقات التجارية الثنائية يمكن أن «يتوقف على ذلك».

وأشار في مؤتمر في الدوحة، إلى «شركات كندية ترغب في بيع أجهزة ومعدات متطورة للخطوط الجوية القطرية»، ورأى ضرورة أن تعلم هذه الحكومات أن لـ «التجارة جانبين وفي مقابل شراء التكنولوجيا والأنظمة والطائرات نريد السماح بالوصول الى الأسواق الغربية».

وأدى النمو السريع لـ «الخطوط القطرية» و«طيران الإمارات» في دبي و «طيران الاتحاد» في أبو ظبي، إلى إثارة حفيظة شركات الطيران القديمة وازدياد الاتهامات المتبادلة حول الحماية التجارية. وتخشى ناقلات أن تؤثر الطائرات العملاقة الخليجية سلباً على نشاطاتها.

ومنع الجيش الكندي الشهر الماضي، من استخدام معسكر بالقرب من دبي يستخدمه لدعم قواته في أفغانستان بعدما رفضت كندا السماح لشركتي «طيران الإمارات» و «طيران الاتحاد» بزيادة رحلاتهما إلى المدن الكندية.

وأعلن الباكر، أن «أحداً لا يستطيع كبح التوسعات الطموحة للشركات العربية».

وعن موضوع الأمن والسلامة، أكد أن «المطلوب تقنيات وأجهزة متطورة للكشف وفحص المسافرين والشحن بسهولة».

وحذّر من «تعقيدات إضافية في الإجراءات الأمنية»، معتبراً أنها «ستزيد كلفة السفر وستقنع المسافر باستخدام المطارات الأقل شدة في التعامل معه». ورأى أن «ليس منطقياً الطلب من المسافرين خلع أحزمتهم وأحذيتهم واخراج أغراضهم عند كل مرور للتفتيش الأمني». ودعا إلى «تطوير التقنيات والمعدات المستخدمة في هذا المجال بدلاً من تعقيد الإجراءات على المسافرين».

قطر ستمدّ كندا بالغاز المسيّل لثلاث سنوات

الدوحة – رويترز – أعلن وزير الطاقة القطري عبدالله بن حمد العطية ان «اتفاقاً لتوريد الغاز الطبيعي المسيّل إلى شركة «ريبسول» الاسبانية سيسري ثلاث سنوات، وسيشحن الغاز إلى كندا فقط».

وأعلنت «قطر للغاز» المملوكة للدولة، و «ريبسول» أكبر شركة نفط اسبانية، التوصل إلى اتفاق لتوريد الغاز إلى ميناء كنابورت التابع للشركة الإسبانية، في إقليم نيو برونزويك في كندا الأسبوع الماضي، لكن لم تذكرا تفاصيل عن الكميات أو المدة أو إذا كانت «ريبسول» ستسلم الغاز إلى كندا.

وأوضح العطية للصحافيين أول من أمس، أن الاتفاق مع «ريبسول» سيستمر ثلاث سنوات، لكنه لم يوضح حجم المبيعات. ويتوقع كثر من مراقبي الصناعة انتهاء تخمة إمدادات الغاز الحالية وارتفاع الأسعار بعد ثلاث سنوات. وأشار الى أن الغاز الطبيعي مخصص للاستخدام «في كندا فقط».

وقطر هي أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسيّل في العالم، وتأمل بأن ترفع طاقتها الإنتاجية إلى 77 مليون طن سنوياً بحلول عام 2011 مع افتتاح خطوط إنتاج جديدة في الأشهر المقبلة، وتجري مفاوضات مع مشترين محتملين آخرين.

وبعدما فقدت الولايات المتحدة التي كانت سابقاً سوقاً كبيرة للغاز الطبيعي شهيتها لواردات الغاز في السنوات الأخيرة نتيجة طفرة إنتاج الغاز الصخري في أميركا الشمالية، زاد اعتماد قطر على الصين لتعويض المبيعات الأميركية. وهي تأمل في بيع مزيد من الغاز للصين، لكن العطية قال: «ليس واضحاً إن كان سيوقع اتفاق جديد هذا العام… آمل ذلك. ما زلنا نتناقش لكنّ هناك تقدماً. قطر للغاز تعكف على الأمر الآن لإتمام الصفقة».

وفي الأسابيع الأخيرة وقعت «جي دي اف سويز» الفرنسية اتفاقات مدتها ثلاث سنوات لتوريد الغاز الطبيعي المسيّل إلى الصين وكوريا. ويتوقع محللون تراجع إمدادات الغاز بدءاً من عام 2013، ما سيرفع أسعار هذا الوقود الرئيس في توليد الكهرباء بعد تخمة في المعروض سببها الركود الاقتصادي وطفرة الغاز الصخري الأميركي وزيادة الإنتاج القطري.