فيديو نصائح الاجراءات قبل القدوم الى كندا – اللغة الفرنسية

فيديو نصائح الاجراءات قبل القدوم الى كندا – اللغة الفرنسية

الهجرة الى كندا

اثناء مشاهدتي على اليوتيوب , وجدت فيديو للنصائح و الوثائق التي ستحتاجها عند و صولك الى كندا..

الفيديو باللغة الفرنسية, و يتضمن نصائح مهمة حول تعلم احد اللغتين الرسمين في كندا : الانجليزية و الفرنسية, الوثائق المطلوبة عند قدومك الى كندا, و كذلك اهمية حجز اقامة في فندق او الحصول على مكان للاستقرار عند القدوم الى كندا حتي وجود مسكن مناسب للشخص القادم الى كندا و إن كان الفرد مع عائلته فيكون الاحتياج الى مسكن مهم جدا.

النقطة المهمة التي تطرق اليها الفيديو, اهمية الحصول على العمل في كندا, و خاصة التجربة الكندية التي يحتاجها اغلب القادمين الى كندا, واهمية البحث على عمل في كندا بطريقة مهنية و حسب المتطلبات الكندية.

قبل قدومك الى كندا يستحسن البحث عن المدراس و الجامعات التي تمنح شهادات مهمة تخولك الحصول على عمل مناسب, و حتي الدراسة لأبنائك عند قدومهم إلى كندا. ..

يختم الفيديو بأهمية البحث عن المقاطعة التي ستعيش فيها, خاصة المناخ, فرص العمل, الصحة….

اترككم لمشاهدة الفيديو …و اتمنى لكم التوفيق في خطواتكم ….

شقيقة البوعزيزي مفجر الثورة التونسية تسافر إلى كندا للدراسة

البطل_محمد_البوعزيزي رحمة الله عليه

تسافر ليلى شقيقة محمد البوعزيزي البائع المتجول الذي احرق نفسه قبل عامين وفجر الثورة التونسية، غدا السبت الى كندا لاستكمال دراستها الجامعية.
وقالت ليلى البوعزيزي (26 عاماً) لفرانس برس “سأسافر غداً الى كندا” موضحة انها ستتابع دراستها لثلاث سنوات في “الفنون والتصميم” بمعهد لاسال في مونتريال.

واضافت ان رئاسة الجمهورية التونسية تكفلت بدفع ثمن تذكرة الطائرة فيما سيتكفل تونسي رفضت الكشف عن اسمه بتكاليف دراستها.
وحصلت ليلى سنة 2006 على شهادة البكالوريا وعملت فترة في قسم مراقبة جودة الملابس بمصنع نسيج.
والخميس التقت في تونس وزير الخارجية الكندي جون بيرد الذي تمنى لها “حظا سعيدا في دراستها بكندا وعبر عن تضامن كندا مع تونس عشية احتفالها بالذكرى الثانية لثورة الياسمين” بحسب بيان للخارجية الكندية.

والتقى الوزير الكندي الخميس في تونس مع الرئيس منصف المرزوقي واتفق معه على ضرورة اطلاق خط جوي مباشر بين البلدين.
واندلعت الثورة التونسية يوم 17 كانون الأول (ديسمبر) 2010 عندما أقدم البائع المتجول محمد البوعزيزي (26 عاما) على سكب البنزين على جسمه وإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد، احتجاجا على مصادرة الشرطة عربة الفواكه التي يعيش منها لعدم حمله “ترخيصا” من البلدية.

وتوفي البوعزيزي في الرابع من كانون الثاني (يناير) 2011 في المستشفى متأثرا بحروقه البليغة.
المصدر : جريدة الحياة

حمودي يدعو كندا للتعجيل بفتح سفارتها في العراق لتمكين شركاتها من المنافسة بالعقود النفطية

 دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية، كندا إلى التعجيل بفتح سفارتها في بغداد دعما لموقفها المساند للتجربة العراقية الجديدة وتمهيداً لدخول شركاتها ساحة المنافسة مع الشركات العالمية المستثمرة في مجال النفط، في حين كشف السفير الكندي عن زيارة قريبة لوزير خارجية بلاده إلى بغداد.

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ همام حمودي، بمكتبه الخاص السفير الكندي غير المقيم في بغداد، مارك غوزدكي، بحضور المستشارة السياسية لكندا في العاصمة، ستيفاني دوهيم، لبحث آخر التطورات الجارية على الساحتين العراقية والإقليمية، بحسب بيان لمكتب حمودي صدر اليوم الربعاء، وتلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه.

وجاء في البيان، أن حمودي “دعا كندا خلال اللقاء إلى تعجيل فتح سفارتها في بغداد دعماً لموقفها المساند للتجربة العراقية الجديدة وتمهيدا لدخول شركاتها ساحة المنافسة مع الشركات العالمية المستثمرة في مجال النفط”.

ونقل البيان أن السفير غوزدكي “كشف عن زيارة قريبة يعتزم وزير خارجية بلاده القيام بها إلى بغداد لبحث فتح سفارة لبلده في العراق”.
وفي محور آخر من اللقاء، بحث حمودي وغوزدكي، الشأن السوري، إذ جاء في البيان، أن السفير “استوضح عن موقف العراق من القضية السورية”، مؤكداً على “أهمية العراق وموقعه الوسط بين دول الجوار السوري”.
ونقل البيان أن حمودي أشار إلى أن الأطراف التي تحفظت على تعامل العراق مع الملف السوري ومنها تركيا والسعودية وقطر  “مقتنعة بالطرح العراقي الذي رفض التدخل الأجنبي والحصار والعنف من الطرفين”، وأنه بين أن العراق “أطلق تحفظاته الثلاثة ودعا إلى الحوار بين طرفي النزاع مؤكداً وقوفه مع تطلعات الشعب السوري ودعوته لأن يترك القرار للشعب السوري ليقرر ما يريد بنفسه”.
يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي، طرح خلال مشاركته في القمة الـ16 لحركة عدم الانحياز التي عقدت في العاصمة الإيرانية طهران للمدة 30-31 آب/ أغسطس 2012، مبادرة لحل الأزمة السورية متكونة من (17) بنداً، تدعو إلى وقف العنف الجاري في سوريا بشكل فوري ليتسنى للأطراف المتنازعة الجلوس إلى طاولة الحوار تحت إشراف دولي وعربي، كما تدعو إلى عدم تدخل أي طرف دولي على خط الأزمة، لتتمكن الأطراف السورية كافة إلى حوار وطني يهدف لتشكيل حكومة انتقالية بعيدة عن التطرف الديني أو المذهبي (الطائفي) أو العرقي وتشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات لإجراء انتخابات تحت إشراف دولي وعربي، كما تتبنى المبادرة تقديم تعهد دولي وإقليمي بعدم السماح لجر سوريا إلى استخدام التطرف في هذه الانتخابات أو الحكومة الانتقالية.

المصدر : بغداد/ أصوات العراق: