«الخطوط القطرية» تسعى إلى التوسع في كندا



QatarAirways pic

الدوحة – رويترز – طالب الرئيس التنفيذي لـ «الخطوط الجوية القطرية» أكبر الباكر، بـ «مزيد من التوسع للشركة في السوق الكندية، التي تشهد نمواً سريعاً».

واعتبر أن تطوير العلاقات التجارية الثنائية يمكن أن «يتوقف على ذلك».

وأشار في مؤتمر في الدوحة، إلى «شركات كندية ترغب في بيع أجهزة ومعدات متطورة للخطوط الجوية القطرية»، ورأى ضرورة أن تعلم هذه الحكومات أن لـ «التجارة جانبين وفي مقابل شراء التكنولوجيا والأنظمة والطائرات نريد السماح بالوصول الى الأسواق الغربية».

وأدى النمو السريع لـ «الخطوط القطرية» و«طيران الإمارات» في دبي و «طيران الاتحاد» في أبو ظبي، إلى إثارة حفيظة شركات الطيران القديمة وازدياد الاتهامات المتبادلة حول الحماية التجارية. وتخشى ناقلات أن تؤثر الطائرات العملاقة الخليجية سلباً على نشاطاتها.

ومنع الجيش الكندي الشهر الماضي، من استخدام معسكر بالقرب من دبي يستخدمه لدعم قواته في أفغانستان بعدما رفضت كندا السماح لشركتي «طيران الإمارات» و «طيران الاتحاد» بزيادة رحلاتهما إلى المدن الكندية.

وأعلن الباكر، أن «أحداً لا يستطيع كبح التوسعات الطموحة للشركات العربية».

وعن موضوع الأمن والسلامة، أكد أن «المطلوب تقنيات وأجهزة متطورة للكشف وفحص المسافرين والشحن بسهولة».

وحذّر من «تعقيدات إضافية في الإجراءات الأمنية»، معتبراً أنها «ستزيد كلفة السفر وستقنع المسافر باستخدام المطارات الأقل شدة في التعامل معه». ورأى أن «ليس منطقياً الطلب من المسافرين خلع أحزمتهم وأحذيتهم واخراج أغراضهم عند كل مرور للتفتيش الأمني». ودعا إلى «تطوير التقنيات والمعدات المستخدمة في هذا المجال بدلاً من تعقيد الإجراءات على المسافرين».

قطر ستمدّ كندا بالغاز المسيّل لثلاث سنوات

الدوحة – رويترز – أعلن وزير الطاقة القطري عبدالله بن حمد العطية ان «اتفاقاً لتوريد الغاز الطبيعي المسيّل إلى شركة «ريبسول» الاسبانية سيسري ثلاث سنوات، وسيشحن الغاز إلى كندا فقط».

وأعلنت «قطر للغاز» المملوكة للدولة، و «ريبسول» أكبر شركة نفط اسبانية، التوصل إلى اتفاق لتوريد الغاز إلى ميناء كنابورت التابع للشركة الإسبانية، في إقليم نيو برونزويك في كندا الأسبوع الماضي، لكن لم تذكرا تفاصيل عن الكميات أو المدة أو إذا كانت «ريبسول» ستسلم الغاز إلى كندا.

وأوضح العطية للصحافيين أول من أمس، أن الاتفاق مع «ريبسول» سيستمر ثلاث سنوات، لكنه لم يوضح حجم المبيعات. ويتوقع كثر من مراقبي الصناعة انتهاء تخمة إمدادات الغاز الحالية وارتفاع الأسعار بعد ثلاث سنوات. وأشار الى أن الغاز الطبيعي مخصص للاستخدام «في كندا فقط».

وقطر هي أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسيّل في العالم، وتأمل بأن ترفع طاقتها الإنتاجية إلى 77 مليون طن سنوياً بحلول عام 2011 مع افتتاح خطوط إنتاج جديدة في الأشهر المقبلة، وتجري مفاوضات مع مشترين محتملين آخرين.

وبعدما فقدت الولايات المتحدة التي كانت سابقاً سوقاً كبيرة للغاز الطبيعي شهيتها لواردات الغاز في السنوات الأخيرة نتيجة طفرة إنتاج الغاز الصخري في أميركا الشمالية، زاد اعتماد قطر على الصين لتعويض المبيعات الأميركية. وهي تأمل في بيع مزيد من الغاز للصين، لكن العطية قال: «ليس واضحاً إن كان سيوقع اتفاق جديد هذا العام… آمل ذلك. ما زلنا نتناقش لكنّ هناك تقدماً. قطر للغاز تعكف على الأمر الآن لإتمام الصفقة».

وفي الأسابيع الأخيرة وقعت «جي دي اف سويز» الفرنسية اتفاقات مدتها ثلاث سنوات لتوريد الغاز الطبيعي المسيّل إلى الصين وكوريا. ويتوقع محللون تراجع إمدادات الغاز بدءاً من عام 2013، ما سيرفع أسعار هذا الوقود الرئيس في توليد الكهرباء بعد تخمة في المعروض سببها الركود الاقتصادي وطفرة الغاز الصخري الأميركي وزيادة الإنتاج القطري.

كندا تبحث مواضيع استثمارية مع الوليد بن طلال

الأمير الوليد بن طلال أثناء استقباله وزير التجارة الدولية الكندي والوفد المرافق في مكتبه.

الأمير الوليد بن طلال أثناء استقباله وزير التجارة الدولية الكندي والوفد المرافق في مكتبه.
«الاقتصادية» من الرياض

استقبل الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في مكتبه في الرياض أخيرا بيتر فان لون وزير التجارة الدولية الكندي والوفد المرافق. وتضمن وفد الوزير كل من ديفيد شاترسون السفير الكندي لدى المملكة العربية السعودية وفريسر مالكوم مدير شؤون البرلمان وجيمس هيل مدير العلاقات التجارية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما حضر اللقاء من جانب شركة المملكة القابضة الدكتورة نهلة العنبر المساعدة التنفيذية الخاصة لرئيس مجلس الإدارة.

وفي مطلع اللقاء، رحب الأمير بضيفه كما شكر بيتر فان لون الأمير الوليد، وتبادل الطرفان عدداً من المواضيع الاقتصادية والاستثمارية بالإضافة إلى استثمارات سموه في كندا من خلال شركة المملكة القابضة, حيث تعد الشركة أكبر مستثمر في كندا عن طريق فنادق ومنتجعات فور سيزونز Four Seasons Hotels & Resorts وعن طريق فنادق فيرمونت رافلز الدولية Fairmont Raffles Hotels International (FRHI . وتناول الطرفان أيضاً رحلة سموه الأخيرة إلى كندا.

وأعرب بيتر فان لون عن الدعم الإيجابي لزيارة الأمير الوليد إلى كندا للبلاد وذلك لتقوية العلاقات الاقتصادية الثنائية بين السعودية وكندا. وخلال اللقاء أعرب بيتر فان لون عن تطلع بلاده إلى جذب استثمارات إضافية للأمير الوليد وبحث الفرص الاستثمارية في كندا.

وتملك شركة المملكة القابضة حصة بنسبة 47.5 في المائة في إدارة شركة فورسيزونز Four Seasons مشاركةً مع شركة كاسكاد Cascade التي تملك 47.5 في المائة من شركة فورسيزونز Four Seasons بالإضافة إلى السيد ازادور شارب Isadore Sharp الذي يملك 5 في المائة منها. وفي عام 2007، تمت صفقة شراء الأمير الوليد بن طلال وبيل جيتس مع ايزادور شارب لشراء شركة فورسيزونزFour Seasons في صفقة قيمتها 3.8 مليار دولار أمريكي.