صبي في كندا يذهب الى المدرسة حافي القدمين تضامنا مع فقراء العالم

اخبار العرب- كندا: رغم برودة الطقس حاليا في كندا، إلا أن تلميذا (12 عاما) يصر على الذهاب إلى المدرسة حافي القديمن تضامنا مع الأطفال المحتاجين حول العالم
وقال التلميذ بلال راجان: “أرغب في لفت الإنتباه إلى وجود أطفال في مناطق أخرى من العالم ليس لديهم أبسط الأشياء مثل الأحذية”، وأضاف: “إذا كانوا يسيرون حفاة طوال حياتهم، فلما لا يمكننا القيام بالأمر نفسه لمدة أسبوع”
ويسعى بلال منذ نعومة أظافره الى مساعدة الأطفال الفقراء في أنحاء العالم، حيث سبق وجمع مساعدات لصالح ضحايا الزلزال في الهند
وفي عام 2005 اختير بلال سفيرا خاصا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، حيث نجح في جمع نحو 5 ملايين دولار من التبرعات
ويسافر بلال المنحدر من أسرة هندية – أفريقية، إلى مواقع الأزمات في العالم، كما يجمع التبرعات لضحايا الايدز
ويقول بلال في فخر، إن جميع زملائه في المدرسة من التلاميذ بالإضافة إلى المعلمين أيضا يحضرون الحصص الدراسية حفاة كنوع من التضامن مع فكرته.

ويقول بلال في فخر، إن جميع زملائه في المدرسة من التلاميذ بالإضافة إلى المعلمين أيضا يحضرون الحصص الدراسية حفاة كنوع من التضامن مع فكرته.

كندا بها عدد من الجامعات المرموقة/ قائمة أفضل 500 جامعة في العالم تخلو من جامعات عربية

غابت الجامعات ومراكز البحوث العلمية المصرية والعربية جميعاً من الترتيب الذي يتضمن أفضل خمسمائة جامعة علي مستوي العالم‏، ‏في حين دخلته ست جامعات ومراكز بحثية من إسرائيل‏، وثلاث جامعات من جنوب إفريقيا‏، وكانت جامعة القاهرة قد جاءت في مركز متأخر في الترتيب العالمي للجامعات‏ قبل ثلاث سنوات‏.

ويكشف التصنيف الجديد لجامعات العالم ـ حسبما ذكرت جريدة الأهرام ـ عن أن الجامعات الأمريكية احتلت‏ 159‏ مركزا‏، حيث جاءت جامعة هارفارد في المركز الأول علي جامعات العالم‏، في حين احتلت الجامعات الكندية‏21‏ مركزا في القائمة‏، والجامعات الأوروبية‏ 210‏ مراكز‏، والجامعات الآسيوية ‏83‏ مركزا‏، ‏ منها ‏32‏ للصين‏، وسبع جامعات في تايوان،‏ وخمس جامعات في هونج كونج‏،‏ و‏31‏ في كوريا الجنوبية.

وقد وصف الدكتور محمد غنيم العالم المصري وأستاذ الكلي ومؤسس مركزها العالمي بالمنصورة نتائج هذا الترتيب بالكارثة العلمية‏، والصدمة المتوقعة نظرا لتراجع الجامعات المصرية في مجال البحث العلمي‏، وعدم تفرغ الأساتذة لمهامهم الأكاديمية‏، وتواضع النشر العلمي في الدوريات المفهرسة عالميا‏.‏ ومع هذه الصدمة الأكاديمية تبدو بوضوح قيمة وأهمية الرؤية التي طرحها الدكتور أحمد زويل قبل سنوات بضرورة إنشاء قاعدة علمية مصرية وفق المعايير المعتمدة عالميا‏

الهواتف المحمولة في كندا

يطلب منك عند مجيئك إلى كندا رقم الهاتف الجوالCellulaire ، سواء للوثائق الادراية أو الدراسة أو العمل. ففي كيبك يطلق مصطلح الخلوي Cellulaire على الهاتف المحمول. فحين أن في المغرب العربي يستعمل مصطلح الهاتف المحمول téléphone portable. فقط حني تعرف أخي الكريم أختي الكريمة اختلاف المصطلحات هند قدومك إلى كندا. فمثلا يقال في كيبك courriel للبريد الالكتروني فحين أن المغاربيين يستعملون مصطلح Emailومن المهم أن نعرف أن تكاليف الاتصالات وتحسب وفقا لعدد الدقائق المستعملة للاتصال و استقبال المكالمات.. !!. أقول لك نعم لأن حتى استقبال المكالمات في كندا يؤدى عليه. شخصيا عند مجيئي إلى كندا اشتريت بطاقة و هاتف خلوي, و بدأت أعطى كل من أعرف رقم الهاتف. فلاحظت أن رصيدي ينفد بعد كل مكالمة, و بعدها فهمت أنني أؤدي على المكالمات المستقبلة على هاتفي المحمول.

يمكنك أيها القارئ العزيز, لتفادي أداء تكلفة استقبال المكالمات أن تعمل اشتراك شهري, و معدل الاشتراك الشهري في كندا ما بين 25 دولار و 50 دولار, و يمكنك إضافات خدمات أخري مثلا الاشتراك في خدمات الاتصالات الدولية. و لكن من يقول خدمات إضافية يقول تكلفة إضافية. و أرخص الاشتراكات موجهة للطلبة, و لكن لمدد طويلة تصل إلى ثلاث سنوات.

نصيحتي إليك, أيها الأخ الفاضل أيتها الأخت الفاضلة, قبل التوقيع على أي عقد, قراءة العقد جيدا, و لا تخجل من الاستفسار, لأنهم لن يخجلوا من أخد تكاليف استعمالك للهاتف. فخد وقتك جيدا في قراءة العقد, و لا أنصحك بأخذ كثرة الخدمات لأنها في بداية العقد تكون مجانية, و وبعد شهرين من العقد تجد أن تكلفة هاتفك الخلوي قد ارتفعت. فحذاري من الخدمات الإضافية, إن لم تكن في حاجة إليها فلا تستعملها و لو نصحك البائع بها و زين لك فوائدها, لأنه في الحقيقة يريد تسويق منتوجه.

أن شاء الله ستجد أسفله أسماء أهم شركات الاتصال و التواصل في كندا:


Bell Mobilité
Rogers
Fido
Telus
Virgin mobile

أتمنى أنني أفدتكم بمقالي المتواضع, و دمتم في رعاية الله.