وفد من اتحاد نقابات عمال كندا يطّلع على أوضاع عمال فلسطين

نابلس 18-7-2010 وفا- أطلع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم، نقابات عمال كندا على أوضاع وظروف العمال والعاملات، وواقع الاحتلال الذي انعكس بشكل واضح على الجانب الاقتصادي، وغياب فرص عمل لعشرات الآلاف من العمال.

جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام لاتحاد نقابات العمال شاهر سعد، وعضوي الأمانة العامة واللجنة التنفيذية للاتحاد باير سعيد، ومحمد عدوان، وممثلين عن فروع الاتحاد في محافظات طولكرم وقلقيلية وجنين وطوباس وبيت لحم وأريحا، مدير العلاقات الدولية والخدمات اللوجستية في اتحاد نقابات عمال كندا لوسن روير، ومسؤولة المشاريع جوزلين ديوبس.

واستعرض سعد للوفد النقابي الكندي ظروف الحرمان والمعاناة التي يعيشها عمالنا في غزة والضفة الغربية، نتيجة الحصار وسياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل منذ سنوات، داعيا النقابات والاتحادات الدولية الصديقة للوقوف إلى جانب شعبنا، وحشد المزيد من التأييد والتضامن الدولي لعمالنا.

وأشار إلى معدلات الفقر والبطالة التي وصلت إلى معدلات قياسية، نتيجة بناء جدار الضم والتوسع العنصري، وإقامة الحواجز والمعابر الحدودية في مختلف محافظات الوطن، مبينا واقع الشباب الصعب الذي وصل له نتيجة الخسائر التي لحقت بالشركات والمستثمرين، والتي انعكست سلبا على أوضاعهم بعد تخرجهم من المعاهد والجامعات، من خلال عدم توفر فرص عمل كافية لهم.

وشرح أعضاء الاتحاد في محافظتي قلقيلية وطولكرم للمسؤول الكندي الظروف القاسية التي يعانيها العمال يوميا على المعابر الحدودية أثناء توجههم إلى عملهم وما يلاقونه من إهانات ومعاملات سيئة من قبل جنود الاحتلال وعاملي شركات الأمن الإسرائيلية.

وبين أعضاء اتحاد النقابات الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المقدسات والأرض الزراعية والمواطنين الفلسطينيين، مشيرين إلى قضية الاستيطان ومقاطعة بضائع المستوطنات التي جسدت استنكارا واضحا من النقابات العمالية وأبناء شعبنا لسياسات الاحتلال.

وأكد وفد نقابات كندا تضامنه مع القضية الفلسطينية وعمال فلسطين، ووجه مدير العلاقات الدولية في الاتحاد الكندي دعوة رسمية للأمين العام شاهر سعد لحضور المؤتمر الدولي القادم الذي يعقد في أيار القادم.

وعلى هامش اللقاء، اصطحبت النقابية غادة أبو غليون أعضاء الوفد الكندي في جولة داخل مدينة نابلس، زاروا فيها عددا من مواقع العمل والعاملين، والأماكن التاريخية في المدينة.

40 مليار دولار عائدات كندا من النفط

ذكر رئيس الوزراء الكندي إستيفين هاربر قبيل انعقاد قمة الثماني في 2006، أن بلاده تحتل المرتبة الثالثة في انتاج الغاز العالمي، والسابعة في النفط، والأولى في توليد الطاقة الكهرومائية، وكذلك في انتاج اليورانيوم. كما انها تأتي في المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية في إنتاج النفط الرملي.

وأوضح أيضا أن كندا تدرك أهمية حرية تبادل منتجات الطاقة انطلاقا من مبدأ المنافسة. وبناء على هذا المفهوم جاءت فكرة قوة الطاقة العظمى في كندا.

وتاريخيا يرتبط نمو المطالب الاقتصادية ونمو الناتج المحلي الإجمالي، باستهلاك الطاقة. وبالرغم من محدودية مصادر الوقود الاحفوري، فإنها تمثل 80% من طاقة كندا الآن. كما أن الافتراضات الاقتصادية القائلة، إن الأسواق ستجد بديلا للوقود الاحفوري بالدرجة التي يستغل بها حاليا، هي أحلام كاذبة. كما لا يمكن للنسبة التي تنتجها الطاقة المتجددة بالإضافة الى الطاقة النووية، أن تضاهي تلك التي يتم انتاجها حاليا عن طريق الطاقة الاحفورية. ويعتبر تسييل مصادر الطاقة غير المتجددة بغرض تنشيط النمو الاقتصادي، من الممارسات التي تضحي بمستقبل تأمين الطاقة للأجيال القادمة في كندا.

ويشير فهم رئيس الوزراء لما يتعلق “بقوة الطاقة العظمى”، الى عدم مواكبته للحقائق الجيولوجية الخاصة بانتاج الطاقة واستهلاكها في العالم وفي كندا على وجه الخصوص.

ووفقا لتقرير “الانفتاح الكندي”، تحتل كندا المرتبة الثالثة في إنتاج الغاز، لكنها تحتل المرتبة ال21 من حيث كميات الاحتياطي المؤكدة. وتقوم كندا بتسييل احتياطي الغاز بالسرعة التي تتطلبها الأسواق، وليست سياسات الطاقة. وفي ألبيرتا حيث يتم انتاج 80% من الغاز الكندي، انخفض معدل انتاج الحقل الواحد بنسبة 72% منذ العام 1995، مما يعني ضرورة حفر أربعة آبار لتساوي بئر واحد بمعدلات 1995.

متابعة قراءة 40 مليار دولار عائدات كندا من النفط